مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
53
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 214 / عنه : ابن أمير الحاج ، شرح شافية أبي فراس ، / 349 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 354 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 203 - 204 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 218 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 225 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 111 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 140 ؛ مثله المظفّر ، سفير الحسين ، / 33 - 34 [ لمّا ] « 1 » قُتل [ مسلم ] منهم جماعة [ كثيرة ] « 2 » ، وبلغ ذلك ابن زياد ، أرسل إلى محمّد بن الأشعث « 3 » سبحان اللَّه أبا عبدالرّحمان « 3 » ! بعثناك إلى رجل واحد لتأتينا به ، فثلم من « 4 » أصحابك ثلمة عظيمة ، [ فكيف إذا أرسلناك إلى غيره ؟ ] « 1 » . فأرسل ابن الأشعث : أيّها الأمير ، أتظنّ أنّك بعثتني إلى بقّال من بقّالي الكوفة ، أو [ إلى ] جرمقانيّ من جرامقة الحيرة ؟ أفلا « 5 » تعلم أيّها الأمير أنّك بعثتني إلى أسدٍ ضرغام ، « 6 » وبطل همام ، في كفِّه سيف حسام ، يقطر منه الموت الزّوام « 6 » . فأرسل إليه ابن زياد أن أعطه الأمان ، « 7 » فإنّك لن تقدر عليه إلّابه « 7 » . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 209 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 194 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 354 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 203 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 111 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 43 فأنفد إليه ابن زياد يقول : ثكلتك امّك ، رجل واحد ، يقتل منكم هذه المقتلة العظيمة ، فكيف لو أرسلتك إلى من هو أشدّ منه قوّة وبأساً ( يعني الحسين ) . فبعث إليه الجواب :
--> ( 1 ) - [ من البحار والعوالم ونفس المهموم ] . ( 2 ) - [ من تسلية المجالس ] . ( 3 - 3 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم والعيون : يقول ] . ( 4 ) - [ في المصدر : في ] . ( 5 ) - [ في تسلية المجالس : أولا ، وفي البحار والعوالم ونفس المهموم والعيون : أو لم ] . ( 6 - 6 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم والعيون : وسيف حسّام في كفّ بطل همام من آل خير الأنام ؟ ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في العيون ] .